جوال أبوي
أبوي أشتكى: جوالي ما يشحن.
قلت: وين شبكته؟
قال: في الكفرات، شبكته عشان ما يطيح ويتكسر الشاحن.
أبوي أشتكى: جوالي ما يشحن.
قلت: وين شبكته؟
قال: في الكفرات، شبكته عشان ما يطيح ويتكسر الشاحن.
زوجتي الساعة اثنا عشر بالليل: نروح السوق؟
قلت: الحين؟
قالت: ما فيه زحمة.
رحنا، السوق مليان.
قلت: وين قلتِ ما فيه زحمة؟
قالت: كلهم فكروا نفس فكرتي.
صاحبي ما يرد على الجوال أبدًا.
أرسلت له: صار لي حادث.
رد في ثانية: وين؟
قلت: الحين عرفت إن الجوال معك.
واحد يقول: المكيف قوي.
الثاني: المكيف ضعيف.
المعزب طفّاه.
كلهم: شغّله!
قال: الحين اتفقتوا، صار عندنا رأي واحد في الديوانية لأول مرة.
جاري ما يسلّم أبدًا، قررت أسلّم عليه كل يوم عشان يخجل.
بعد أسبوع سلّم.
قلت: أخيرًا!
قال: لا، كنت أحسبك واحد ثاني من أسبوع.
في قروب الاستراحة واحد كتب: من يجي اليوم؟
رد خمسة وعشرين واحد: جاي.
جا واحد.
كتب في القروب: جيت، وينكم؟
ردوا: جاي.
البياع في السوق: خمّن سعرها.
قلت: مية.
قال: وبيعتك إياها بمية خمسين عشان خاطرك.
قلت: وين الخاطر؟
قال: الخمسين الزيادة، لولاك ما طلبتها.