صوت الجوال
أبوي يرن جواله في الديوانية ويطالع في الكل.
قلت: يبه جوالك!
قال: أدري، بس أبي أعرف من الوقح اللي ما سكّت جواله.
أبوي يرن جواله في الديوانية ويطالع في الكل.
قلت: يبه جوالك!
قال: أدري، بس أبي أعرف من الوقح اللي ما سكّت جواله.
زوجتي الساعة اثنا عشر بالليل: نروح السوق؟
قلت: الحين؟
قالت: ما فيه زحمة.
رحنا، السوق مليان.
قلت: وين قلتِ ما فيه زحمة؟
قالت: كلهم فكروا نفس فكرتي.
أخوي حجز تذكرة بأرخص سعر.
طلعت الرحلة فيها ثلاث ترانزيت.
قلت: كم ساعة؟
قال: ثمان وعشرين.
قلت: وبالسيارة؟
قال: عشرة، بس ما أبي أحس إني مسافر تقليدي.
الكاشير: الطلب تاكل هنا أو سفري؟
قلت: سفري.
قال: وين تسافر؟
قلت: للبيت، بس قبل ما أوصل يكون خلص.
المضيفة: قهوة أو شاهي؟
أبوي: قهوة.
جابتها.
طالع فيها وقال: وش هذا؟
قالت: قهوة.
قال: لا يا بنتي، هذي كسر على الدلة، وين الهيل؟
جاري ما يسلّم أبدًا، قررت أسلّم عليه كل يوم عشان يخجل.
بعد أسبوع سلّم.
قلت: أخيرًا!
قال: لا، كنت أحسبك واحد ثاني من أسبوع.
دخلت الديوانية ومرت ساعتين وما لقيت فرصة أتكلم.
أخيرًا سكتوا.
قلت: بالنسبة لموضوع..
قالوا: الصلاة، قم.