تذكرة السفر
أخوي حجز تذكرة بأرخص سعر.
طلعت الرحلة فيها ثلاث ترانزيت.
قلت: كم ساعة؟
قال: ثمان وعشرين.
قلت: وبالسيارة؟
قال: عشرة، بس ما أبي أحس إني مسافر تقليدي.
أخوي حجز تذكرة بأرخص سعر.
طلعت الرحلة فيها ثلاث ترانزيت.
قلت: كم ساعة؟
قال: ثمان وعشرين.
قلت: وبالسيارة؟
قال: عشرة، بس ما أبي أحس إني مسافر تقليدي.
دخلت الديوانية ومرت ساعتين وما لقيت فرصة أتكلم.
أخيرًا سكتوا.
قلت: بالنسبة لموضوع..
قالوا: الصلاة، قم.
قلت لأبوي: الرحلة ساعة ونص بالطيارة.
قال: لا، نروح بالسيارة.
قلت: ثمان ساعات!
قال: بس أنا أعرف وين نوقف للشاهي، الطيارة ما توقف.
البياع في السوق: خمّن سعرها.
قلت: مية.
قال: وبيعتك إياها بمية خمسين عشان خاطرك.
قلت: وين الخاطر؟
قال: الخمسين الزيادة، لولاك ما طلبتها.
جاري ما يسلّم أبدًا، قررت أسلّم عليه كل يوم عشان يخجل.
بعد أسبوع سلّم.
قلت: أخيرًا!
قال: لا، كنت أحسبك واحد ثاني من أسبوع.
جاري أرسل لي رسالة: سيارتك واقفة على بابي.
رديت: وش رقم بيتك؟
قال: اللي سيارتك واقفة عنده.
أول يوم دوام قالوا لي: راقب وتعلّم.
راقبت.
ثاني يوم قالوا: راقب.
بعد شهر قلت: متى أشتغل؟
قالوا: أنت الحين أفضل مراقب عندنا، لا تخرب الشي اللي تعرفه.