صيانة الجوال
رحت أصلّح الجوال.
الفني: الشاشة والبطارية والسماعة.
قلت: كم؟
قال: ألف ومية.
قلت: والجديد؟
قال: ألف.
قلت: ليش ما قلت؟
قال: أنت سألتني عن الصيانة، ما سألتني عن العقل.
رحت أصلّح الجوال.
الفني: الشاشة والبطارية والسماعة.
قلت: كم؟
قال: ألف ومية.
قلت: والجديد؟
قال: ألف.
قلت: ليش ما قلت؟
قال: أنت سألتني عن الصيانة، ما سألتني عن العقل.
زوجتي: نروح السوق نشوف بس.
رجعنا بثمان أكياس.
قلت: قلتِ نشوف.
قالت: شفنا، وعجبنا.
الكاشير: تبي كيس؟
قلت: إيه.
قال: بريال.
قلت: والأغراض؟
قال: مجانية إذا شريتها.
ضيف جلس في الديوانية من المغرب لنص الليل.
المعزب: تبي تنام هنا؟
قال: لا والله.
المعزب: طيب ليش ما تمشي؟
قال: أنتظرك تقوم عشان أقوم معك، ما أبي أكون أول واحد.
صاحبي يقول: الاستراحة على حسابي كلها.
رحنا ودفع.
آخر الليل قال: الآن نقسم.
قلنا: قلت على حسابك.
قال: على حسابي يعني أنا أحسبها، وأنتم تدفعون.
دخلنا السوق والأطفال معنا.
زوجتي: عدّهم.
عديتهم أربعة.
عند الكاشير عديتهم خمسة.
قلت: هذا مين؟
قال الخامس: ما أدري، أنا تابعتكم من عند الألعاب.
واحد يشرب قهوة عند صاحبه وقال: مرة!
صاحبه: هذي القهوة الأصلية.
قال: لا، أقصد مرة واحدة أشربها عندك وما أرجع.