التكييف في الديوانية
واحد يقول: المكيف قوي.
الثاني: المكيف ضعيف.
المعزب طفّاه.
كلهم: شغّله!
قال: الحين اتفقتوا، صار عندنا رأي واحد في الديوانية لأول مرة.
واحد يقول: المكيف قوي.
الثاني: المكيف ضعيف.
المعزب طفّاه.
كلهم: شغّله!
قال: الحين اتفقتوا، صار عندنا رأي واحد في الديوانية لأول مرة.
زوجتي الساعة اثنا عشر بالليل: نروح السوق؟
قلت: الحين؟
قالت: ما فيه زحمة.
رحنا، السوق مليان.
قلت: وين قلتِ ما فيه زحمة؟
قالت: كلهم فكروا نفس فكرتي.
البياع في السوق: خمّن سعرها.
قلت: مية.
قال: وبيعتك إياها بمية خمسين عشان خاطرك.
قلت: وين الخاطر؟
قال: الخمسين الزيادة، لولاك ما طلبتها.
الكاشير: الطلب تاكل هنا أو سفري؟
قلت: سفري.
قال: وين تسافر؟
قلت: للبيت، بس قبل ما أوصل يكون خلص.
جاري دق الباب الساعة 3 الفجر، تخرّعت!
قال: ممكن تهدّي صوت التلفزيون؟
قلت: طيب شلون أهدّيه وأنا ما أسمعه من صوت دقك؟
صاحبي: قررت أمشي كل يوم ساعة.
بعد شهر قلت: كيف المشي؟
قال: المشي تمام، بس أمشي من السرير للمطبخ وأرجع، تطلع ساعة بالتجميع.
أمي: تعال ساعدني.
قلت: دقيقة.
بعد نص ساعة قالت: الدقيقة عندك طويلة.
قلت: يمه أنا أحسب على التوقيت العالمي.