الاستراحة الكبيرة
صاحبي استأجر استراحة وقال: فيها مسبح وملعب وجلسة شعبية.
رحنا وطلع المسبح برميل والملعب حوش والجلسة الشعبية فرشة على الأرض.
قلت له: وين اللي قلت عنه؟
قال: أنا قلت فيها، ما قلت كبيرة.
صاحبي استأجر استراحة وقال: فيها مسبح وملعب وجلسة شعبية.
رحنا وطلع المسبح برميل والملعب حوش والجلسة الشعبية فرشة على الأرض.
قلت له: وين اللي قلت عنه؟
قال: أنا قلت فيها، ما قلت كبيرة.
واحد يطلب في الكوفي: قهوة سعودية سادة.
العامل: ما عندنا قهوة سعودية.
قال: طيب قهوة عربية.
العامل: ولا.
قال: أمي تسوي قهوة؟
العامل: لا، بس تقدر تطلبها وتجيبها لنا نسخّنها لك.
دخلنا السوق والأطفال معنا.
زوجتي: عدّهم.
عديتهم أربعة.
عند الكاشير عديتهم خمسة.
قلت: هذا مين؟
قال الخامس: ما أدري، أنا تابعتكم من عند الألعاب.
أبوي: جوالي يقول حدّث.
قلت: حدّث.
قال: حدّثت.
قلت: وش صار؟
قال: صار نفس الشي، بس الآن ما أعرف وين الكاميرا.
زوجتي الساعة اثنا عشر بالليل: نروح السوق؟
قلت: الحين؟
قالت: ما فيه زحمة.
رحنا، السوق مليان.
قلت: وين قلتِ ما فيه زحمة؟
قالت: كلهم فكروا نفس فكرتي.
دخلت الديوانية ومرت ساعتين وما لقيت فرصة أتكلم.
أخيرًا سكتوا.
قلت: بالنسبة لموضوع..
قالوا: الصلاة، قم.
أبوي شرى دلة بألف ريال.
قلت: القهوة نفسها.
قال: لا، القهوة من الدلة الغالية تطلع بنكهة الندم.