بطيخة السوق
البياع: البطيخة هذي حمرا والله.
فتحتها في البيت: بيضا.
رجعت له.
قال: أنا قلت حمرا من بره، ما قلت من جوه.
البياع: البطيخة هذي حمرا والله.
فتحتها في البيت: بيضا.
رجعت له.
قال: أنا قلت حمرا من بره، ما قلت من جوه.
جات الفاتورة وكل واحد في الطاولة فجأة صار مشغول في جواله.
أخوي الصغير مد يده وشالها.
قلنا: ما شاء الله!
قال: لا، أبي أعرف بكم العصير بس، وراجعها عليكم.
سألني واحد من بره: كيف الحر عندكم؟
قلت: عادي، البيضة تنضج على السيارة.
قال: مبالغة.
قلت: صج، الصراحة، تنضج بالكيس قبل تطلع من السوق.
جاري ما يسلّم أبدًا، قررت أسلّم عليه كل يوم عشان يخجل.
بعد أسبوع سلّم.
قلت: أخيرًا!
قال: لا، كنت أحسبك واحد ثاني من أسبوع.
أمي كل عزيمة تقول: الرز قليل خايفة ما يكفي.
يكفي الضيوف ويكفينا أسبوع ويكفي الجيران.
المرة اللي بعدها قالت نفس الكلام.
قلت: يمه الرز اللي خايفة منه يكفي للحج والعمرة.
زوجتي: نروح السوق نشوف بس.
رجعنا بثمان أكياس.
قلت: قلتِ نشوف.
قالت: شفنا، وعجبنا.
في الدوام قلنا: نتغدى الساعة اثنا عشر.
الساعة اثنا عشر صار اجتماع.
الساعة واحدة صار اجتماع.
الساعة ثلاث قال المدير: اتغدوا.
قلنا: شكرًا، ناكل مع الدوام الجاي.