عزيمة الجيران
جارنا عزمنا على عشا وقال: بيكون شي خفيف.
طلع الخفيف خروف ومندي وثلاث أنواع رز.
قلت له: هذا خفيف؟
قال: إيه خفيف، أمس كان خروفين.
جارنا عزمنا على عشا وقال: بيكون شي خفيف.
طلع الخفيف خروف ومندي وثلاث أنواع رز.
قلت له: هذا خفيف؟
قال: إيه خفيف، أمس كان خروفين.
الراتب نزل الساعة اثنا عشر.
الساعة واحدة الفواتير سحبت.
الساعة اثنين السوق.
الساعة ثلاث أمي قالت: وين راتبك؟
قلت: يمه الراتب مر علينا مثل الضيف، سلّم ومشى.
الخريطة قالت: بعد مية متر لف يمين.
لفيت.
قالت: ارجع.
رجعت.
قالت: أنا ما أدري وينك.
قلت: وأنا من ساعة أمشي على كلامك.
ولدي في السيارة: يبه ليش السما زرقا؟
قلت: عشان الضوء.
قال: ليش الضوء؟
قلت: عشان الشمس.
قال: ليش الشمس؟
قلت: شوف يا ولدي، البنزين هذا كم؟
قال: ما أدري.
قلت: وأنا ما أدري، صرنا متساوين، اسكت.
صاحبي: قررت أمشي كل يوم ساعة.
بعد شهر قلت: كيف المشي؟
قال: المشي تمام، بس أمشي من السرير للمطبخ وأرجع، تطلع ساعة بالتجميع.
جينا نسلّم على الجيران الجدد وجبنا لهم عشا.
ثاني يوم جابوا لنا الصحون.
ثالث يوم جابوا لنا عشا.
رابع يوم ما جبنا شي.
خامس يوم جابوا صحونهم فاضية وقالوا: دورك.
الكاشير: الطلب تاكل هنا أو سفري؟
قلت: سفري.
قال: وين تسافر؟
قلت: للبيت، بس قبل ما أوصل يكون خلص.