ركن السيارة
ركنت السيارة في السوق ونسيت مكانها.
مشيت ساعة.
أخيرًا دقيت على زوجتي: وين ركنت السيارة؟
قالت: أنا اللي ركنتها، أنت كنت تطالع في الجوال.
ركنت السيارة في السوق ونسيت مكانها.
مشيت ساعة.
أخيرًا دقيت على زوجتي: وين ركنت السيارة؟
قالت: أنا اللي ركنتها، أنت كنت تطالع في الجوال.
أبوي: خذ السيارة بس انتبه عليها.
رجعت وقلت: ولا خدشة.
قال: وين السيارة؟
قلت: تركتها في المواقف، ما أبي أخاطر.
دخلنا السوق والأطفال معنا.
زوجتي: عدّهم.
عديتهم أربعة.
عند الكاشير عديتهم خمسة.
قلت: هذا مين؟
قال الخامس: ما أدري، أنا تابعتكم من عند الألعاب.
واحد يقول: المكيف قوي.
الثاني: المكيف ضعيف.
المعزب طفّاه.
كلهم: شغّله!
قال: الحين اتفقتوا، صار عندنا رأي واحد في الديوانية لأول مرة.
صاحبي شرى سيارة جديدة وكل يوم يغسلها.
قلت: متى بتسوقها؟
قال: إذا صارت وسخة، الحين أخاف عليها من الغبار.
سألني واحد من بره: كيف الحر عندكم؟
قلت: عادي، البيضة تنضج على السيارة.
قال: مبالغة.
قلت: صج، الصراحة، تنضج بالكيس قبل تطلع من السوق.
حطيت للضيوف صحن تمر وراحوا الصالة.
رجعت والصحن فاضي.
قلت: ما شاء الله، كلتوه كله؟
قال واحد: لا، ولدك مر وشال الصحن وقال هذا حقنا.