تحديث الجوال
أبوي: جوالي يقول حدّث.
قلت: حدّث.
قال: حدّثت.
قلت: وش صار؟
قال: صار نفس الشي، بس الآن ما أعرف وين الكاميرا.
أبوي: جوالي يقول حدّث.
قلت: حدّث.
قال: حدّثت.
قلت: وش صار؟
قال: صار نفس الشي، بس الآن ما أعرف وين الكاميرا.
جارنا كل سنة يجيب لنا تمر من مزرعته.
هذي السنة ما جاب.
سألته: وين التمر؟
قال: المزرعة بعتها.
قلت: والتمر؟
قال: صار مع المزرعة، يجي لجيران غيركم.
قروب العيلة فيه ثلاث مية رسالة.
فتحت القروب.
مية صباح الخير، مية صور أكل، تسع وتسعين تم.
ورسالة واحدة: من يجي يسلّم على جدتك؟ ما ردّ أحد.
جاري ما يسلّم أبدًا، قررت أسلّم عليه كل يوم عشان يخجل.
بعد أسبوع سلّم.
قلت: أخيرًا!
قال: لا، كنت أحسبك واحد ثاني من أسبوع.
ولدي في السيارة: يبه ليش السما زرقا؟
قلت: عشان الضوء.
قال: ليش الضوء؟
قلت: عشان الشمس.
قال: ليش الشمس؟
قلت: شوف يا ولدي، البنزين هذا كم؟
قال: ما أدري.
قلت: وأنا ما أدري، صرنا متساوين، اسكت.
فطور الجمعة عندنا الساعة عشر.
جيت عشر، ما أحد.
جيت إحدى عشر، ما أحد.
الساعة واحدة قالوا: وينك؟ الفطور خلص.
قلت: فطرتوا من دوني؟
قالوا: لا، تغدينا.
أخوي حجز تذكرة بأرخص سعر.
طلعت الرحلة فيها ثلاث ترانزيت.
قلت: كم ساعة؟
قال: ثمان وعشرين.
قلت: وبالسيارة؟
قال: عشرة، بس ما أبي أحس إني مسافر تقليدي.