السوق والأطفال
دخلنا السوق والأطفال معنا.
زوجتي: عدّهم.
عديتهم أربعة.
عند الكاشير عديتهم خمسة.
قلت: هذا مين؟
قال الخامس: ما أدري، أنا تابعتكم من عند الألعاب.
دخلنا السوق والأطفال معنا.
زوجتي: عدّهم.
عديتهم أربعة.
عند الكاشير عديتهم خمسة.
قلت: هذا مين؟
قال الخامس: ما أدري، أنا تابعتكم من عند الألعاب.
في قروب الاستراحة واحد كتب: من يجي اليوم؟
رد خمسة وعشرين واحد: جاي.
جا واحد.
كتب في القروب: جيت، وينكم؟
ردوا: جاي.
الراتب نزل الساعة اثنا عشر.
الساعة واحدة الفواتير سحبت.
الساعة اثنين السوق.
الساعة ثلاث أمي قالت: وين راتبك؟
قلت: يمه الراتب مر علينا مثل الضيف، سلّم ومشى.
أبوي أشتكى: جوالي ما يشحن.
قلت: وين شبكته؟
قال: في الكفرات، شبكته عشان ما يطيح ويتكسر الشاحن.
صاحبي يتباهى: شبيت النار من أول عود!
قلت له: ما شاء الله، خبرة.
قال: إيه، بس العود كان المنيو حق المطعم اللي كنا بنطلب منه.
أمي: وش تبون عشا؟
كل واحد قال شي.
طبخت كبسة.
قلنا: ما أحد طلب كبسة.
قالت: أنا طلبت، وأنا اللي أطبخ.
جاري يركن في موقفي كل يوم.
حطيت لوحة: موقف خاص.
ثاني يوم حط لوحة على سيارته: سيارة خاصة.