الجار وصوت التلفزيون
جاري دق الباب الساعة 3 الفجر، تخرّعت!
قال: ممكن تهدّي صوت التلفزيون؟
قلت: طيب شلون أهدّيه وأنا ما أسمعه من صوت دقك؟
جاري دق الباب الساعة 3 الفجر، تخرّعت!
قال: ممكن تهدّي صوت التلفزيون؟
قلت: طيب شلون أهدّيه وأنا ما أسمعه من صوت دقك؟
البقالة: وش اسمك أكتب الدين.
قلت: أبو محمد.
قال: عندي عشرين أبو محمد.
قلت: اكتب اللي يدفع.
قال: هذا ما عندي ولا واحد.
البياع: السيارة ما مشت إلا للمسجد والسوق.
قلت: وممشاها ثلاث مية ألف؟
قال: المسجد في جدة والسوق في الدمام.
صاحبي شرى سيارة جديدة وكل يوم يغسلها.
قلت: متى بتسوقها؟
قال: إذا صارت وسخة، الحين أخاف عليها من الغبار.
موظف الاستقبال: وش تبي؟
قلت: أبي أشتكي.
قال: على من؟
قلت: عليك.
قال: طيب اجلس، أروح أجيب لك الموظف المسؤول.
راح ورجع وقال: أنا.
دخلنا السوق والأطفال معنا.
زوجتي: عدّهم.
عديتهم أربعة.
عند الكاشير عديتهم خمسة.
قلت: هذا مين؟
قال الخامس: ما أدري، أنا تابعتكم من عند الألعاب.
الموظف: متأخر لأن الحمامة وقفت على سيارتي.
المدير: وش دخل الحمامة؟
قال: ما قدرت أهشها، كانت نايمة.