التسوق بالليل
زوجتي الساعة اثنا عشر بالليل: نروح السوق؟
قلت: الحين؟
قالت: ما فيه زحمة.
رحنا، السوق مليان.
قلت: وين قلتِ ما فيه زحمة؟
قالت: كلهم فكروا نفس فكرتي.
زوجتي الساعة اثنا عشر بالليل: نروح السوق؟
قلت: الحين؟
قالت: ما فيه زحمة.
رحنا، السوق مليان.
قلت: وين قلتِ ما فيه زحمة؟
قالت: كلهم فكروا نفس فكرتي.
زوجتي: نروح السوق نشوف بس.
رجعنا بثمان أكياس.
قلت: قلتِ نشوف.
قالت: شفنا، وعجبنا.
صاحبي ما يرد على الجوال أبدًا.
أرسلت له: صار لي حادث.
رد في ثانية: وين؟
قلت: الحين عرفت إن الجوال معك.
أبوي أشتكى: جوالي ما يشحن.
قلت: وين شبكته؟
قال: في الكفرات، شبكته عشان ما يطيح ويتكسر الشاحن.
ولدي: يبه أبي خمسين ريال.
قلت: راتبك خلص؟
قال: أي راتب؟
قلت: الخمسين اللي أعطيتك أمس.
قال: ذاك راتب؟ أنا حسبته مكافأة.
الكاشير: تبي كيس؟
قلت: إيه.
قال: بريال.
قلت: والأغراض؟
قال: مجانية إذا شريتها.
ضيف جلس في الديوانية من المغرب لنص الليل.
المعزب: تبي تنام هنا؟
قال: لا والله.
المعزب: طيب ليش ما تمشي؟
قال: أنتظرك تقوم عشان أقوم معك، ما أبي أكون أول واحد.