البيت بيتك
أبوي قال للضيف: البيت بيتك.
ثاني يوم الضيف جاب أغراضه وقال: جيت أعدل الصالة، ما تعجبني.
أبوي: يا رجال أنا أقصد الكرم!
الضيف: وأنا جاد، الكرم عندكم ما له حدود وأنا أختبرها.
أبوي قال للضيف: البيت بيتك.
ثاني يوم الضيف جاب أغراضه وقال: جيت أعدل الصالة، ما تعجبني.
أبوي: يا رجال أنا أقصد الكرم!
الضيف: وأنا جاد، الكرم عندكم ما له حدود وأنا أختبرها.
ضيف جلس في الديوانية من المغرب لنص الليل.
المعزب: تبي تنام هنا؟
قال: لا والله.
المعزب: طيب ليش ما تمشي؟
قال: أنتظرك تقوم عشان أقوم معك، ما أبي أكون أول واحد.
صاحبي استأجر استراحة وقال: فيها مسبح وملعب وجلسة شعبية.
رحنا وطلع المسبح برميل والملعب حوش والجلسة الشعبية فرشة على الأرض.
قلت له: وين اللي قلت عنه؟
قال: أنا قلت فيها، ما قلت كبيرة.
قروب العيلة فيه ثلاث مية رسالة.
فتحت القروب.
مية صباح الخير، مية صور أكل، تسع وتسعين تم.
ورسالة واحدة: من يجي يسلّم على جدتك؟ ما ردّ أحد.
أبوي أشتكى: جوالي ما يشحن.
قلت: وين شبكته؟
قال: في الكفرات، شبكته عشان ما يطيح ويتكسر الشاحن.
في الدوام قلنا: نتغدى الساعة اثنا عشر.
الساعة اثنا عشر صار اجتماع.
الساعة واحدة صار اجتماع.
الساعة ثلاث قال المدير: اتغدوا.
قلنا: شكرًا، ناكل مع الدوام الجاي.
الموعد الساعة تسع.
جيت تسع.
دخلت اثنا عشر.
الدكتور: ليش متأخر؟
قلت: أنا من تسع.
قال: أقصد ليش متأخر على مرضك، كان لازم تجي قبل سنة.