العزيمة الفجائية
دقّوا الباب وطلعوا خمسة من ربعي قالوا: جينا نتعشى عندك.
قلت: والله ما عندنا شي.
قالوا: نعرف، طلبنا وقلنا العنوان بيتك.
دقّوا الباب وطلعوا خمسة من ربعي قالوا: جينا نتعشى عندك.
قلت: والله ما عندنا شي.
قالوا: نعرف، طلبنا وقلنا العنوان بيتك.
جينا نسلّم على الجيران الجدد وجبنا لهم عشا.
ثاني يوم جابوا لنا الصحون.
ثالث يوم جابوا لنا عشا.
رابع يوم ما جبنا شي.
خامس يوم جابوا صحونهم فاضية وقالوا: دورك.
صاحبي استأجر استراحة وقال: فيها مسبح وملعب وجلسة شعبية.
رحنا وطلع المسبح برميل والملعب حوش والجلسة الشعبية فرشة على الأرض.
قلت له: وين اللي قلت عنه؟
قال: أنا قلت فيها، ما قلت كبيرة.
أمي كل عزيمة تقول: الرز قليل خايفة ما يكفي.
يكفي الضيوف ويكفينا أسبوع ويكفي الجيران.
المرة اللي بعدها قالت نفس الكلام.
قلت: يمه الرز اللي خايفة منه يكفي للحج والعمرة.
جارنا عزمنا على عشا وقال: بيكون شي خفيف.
طلع الخفيف خروف ومندي وثلاث أنواع رز.
قلت له: هذا خفيف؟
قال: إيه خفيف، أمس كان خروفين.
حطيت إعلان: سيارة نظيفة ما فيها إلا الصبغ.
جا واحد وشافها وقال: وين الصبغ؟
قلت: هذا الصبغ اللي قصدته، كله طاح.
موظف التأمين: السيارة فيها حوادث سابقة؟
قلت: لا.
قال: متأكد؟
قلت: الحوادث كلها كانت قدام، السيارة ما وصلت لها.