صديق الاستراحة
صاحبي يقول: أنا دايم أشارك في الاستراحة.
قلت: صج، بس وش تشارك به؟
قال: بالضحك على السوالف، وأحيانًا بالتصفيق.
صاحبي يقول: أنا دايم أشارك في الاستراحة.
قلت: صج، بس وش تشارك به؟
قال: بالضحك على السوالف، وأحيانًا بالتصفيق.
جاري دق الباب الساعة 3 الفجر، تخرّعت!
قال: ممكن تهدّي صوت التلفزيون؟
قلت: طيب شلون أهدّيه وأنا ما أسمعه من صوت دقك؟
رحت أصلّح الجوال.
الفني: الشاشة والبطارية والسماعة.
قلت: كم؟
قال: ألف ومية.
قلت: والجديد؟
قال: ألف.
قلت: ليش ما قلت؟
قال: أنت سألتني عن الصيانة، ما سألتني عن العقل.
صاحبي عزمنا الاستراحة في الصيف وقال: فيها مكيف.
رحنا والمكيف صوت بس.
قلت: هذا مكيف؟
قال: مكيف نفسي، تسمعه وتتخيل البرد.
البياع: جرب السيارة.
جربتها ورجعت.
قال: كيف؟
قلت: ممتازة، بس وش هذا الصوت؟
قال: هذا صوتها تقول خذني.
أمي: تعال ساعدني.
قلت: دقيقة.
بعد نص ساعة قالت: الدقيقة عندك طويلة.
قلت: يمه أنا أحسب على التوقيت العالمي.
أبوي يرفع صوت التلفزيون لآخره.
قلت: يبه الجيران!
قال: خلهم يسمعون الأخبار، ما يدفعون اشتراك.