زينة العيد
البخيل زين البيت بالعيد بورق الفواتير القديمة.
الجيران قالوا: زينة حلوة!
قال: آه، كل ورقة فيها ذكرى بتوجع.
البخيل زين البيت بالعيد بورق الفواتير القديمة.
الجيران قالوا: زينة حلوة!
قال: آه، كل ورقة فيها ذكرى بتوجع.
البخيل خطب وأعطى العروس خاتم أمه.
قالت: شو رأي أمك؟
قال: ما بتعرف، وبعد الخطبة برجعه لها قبل ما تحس.
العروس قالت للبخيل: وين الفندق؟
قال: فندق عشر نجوم.
راحوا، وجدته خيمة بالبرية.
قال: عدي النجوم فوق، أكثر من عشرة.
البخيل بيوقف سيارته أول الطلعة وبيخليها تنزل لوحدها.
سألوه: والطلوع؟
قال: بوقف جنب الشارع وبقول للناس تعطلت، بيدفشوني.
بخيل سافر، سألوه: كيف كانت الطيارة؟
قال: ما ركبت، أخذت صورة جنبها وقلت للناس إني وصلت.
بخيل عزم صاحبه على الغدا، وأول ما إجا الحساب حط إيده على صدره وقال: آه قلبي!
صاحبه دفع وركض معه على المستشفى.
الدكتور فحصه وقال: سليم مية بالمية.
البخيل همس للدكتور: أنا عارف، بس فحصك ثلاثين دينار والحساب كان خمسين.
البخيل راح يخطب، سألوه: كم المهر؟
قال: مهرها قلبي.
قالوا له: والذهب؟
قال: قلبي من ذهب، شو بدكم أكثر من هيك؟