الجيران والدعوة
أم العبد: دعيت الجيران على العشا.
أبو العبد: كلهم؟
أم العبد: إيه، ثمان عائلات.
أبو العبد: طيب شو طابخة؟
أم العبد: هاد شغلك، أنا عملت الدعوة.
أم العبد: دعيت الجيران على العشا.
أبو العبد: كلهم؟
أم العبد: إيه، ثمان عائلات.
أبو العبد: طيب شو طابخة؟
أم العبد: هاد شغلك، أنا عملت الدعوة.
أم العبد: بدي شنطتين للسفر.
أبو العبد: إحنا مسافرين يومين!
أم العبد: مزبوط، شنطة لكل يوم.
أم العبد: بتتذكر يوم تعرفنا؟
أبو العبد: إيه، كان يوم الثلاثاء.
أم العبد: كان الأحد!
أبو العبد: شفتِ؟ من هداك اليوم وأنا غلطان.
أم العبد بالطيارة: ليش الكرسي ما بيرجع؟
أبو العبد: لأن ورانا الحيط.
الجارة: ريحة طبخك واصلة لعندي!
أم العبد: آسفة.
الجارة: لا، بدي الوصفة قبل ما تروح الريحة.
الجرسون: بدك حلو؟
أبو العبد: لا، شبعت.
الجرسون: عندنا كنافة.
أبو العبد: الشبع للأكل، مش للكنافة.
أبو العبد: مرتي وأنا ما بنتخانق أبداً.
صاحبه: كيف؟
أبو العبد: هي بتحكي وأنا بسمع، وآخر الجملة بقول معك حق.