التليفون والشبكة الضعيفة
صعيدي واقف على سطح البيت يكلم في الموبايل ورافع إيده لفوق.
جاره: بتعمل إيه يا حاج؟
الصعيدي: الولد قال لي الشبكة ضعيفة.. فقلت أرفعها شوية هي كمان تاخد هوا!
صعيدي واقف على سطح البيت يكلم في الموبايل ورافع إيده لفوق.
جاره: بتعمل إيه يا حاج؟
الصعيدي: الولد قال لي الشبكة ضعيفة.. فقلت أرفعها شوية هي كمان تاخد هوا!
ابن الصعيدي: يا أبا، لازم نعمل نسخة احتياطية من الصور.
الصعيدي: يعني إيه؟
الابن: نحفظها في مكان تاني لو حصل حاجة.
الصعيدي: زي ما بنخزن القمح في صومعتين.. أنتوا اكتشفتم ده إمتى؟ إحنا بنعمله من زمان!
صعيدي تايه في القاهرة، واحد قال له: افتح الخريطة على الموبايل.
الصعيدي فتحها وقال: ده مكتوب عليها إنت هنا.
الراجل: أيوه.
الصعيدي: طب أنا عارف إني هنا، أنا عايز أعرف إنتوا فين!
الصعيدي دخل مطعم في القاهرة، الجرسون قال: تحب تاكل إيه؟
الصعيدي: فيه إيه؟
الجرسون قرأ قايمة من عشرين صنف.
الصعيدي: طب هات حاجة أمي كانت تعملها.
الجرسون: مافيش.
الصعيدي: طب هات القايمة أرجع أقرأها بالراحة.. مش هاخد حاجة أمي ما وافقتش عليها!
الدكتور قال للصعيدي: خد الدوا ده كل ست ساعات.
الصعيدي: يعني أصحى بالليل؟
الدكتور: أيوه.
الصعيدي: طب اديني دوا يصحى هو وياخد نفسه، أنا مش هقدر أصحى من الزراعة!
البائع قال للصعيدي: الموبايل ده فيه كاميرا بسرعة الضوء.
الصعيدي: ما أنا مش عايز أصور الضوء، أنا عايز أصور الجاموسة.. وهي بطيئة!
واحد سأل الصعيدي: الجاموسة اسمها إيه؟
الصعيدي: فلة.
الراجل: ولما تناديها بتيجي؟
الصعيدي: لا، بس لما أنادي اللبن بيجي.. وده المهم!